كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ
أَوْ مَجْنُونٌ أَتَوَاصَوْا۟ بِهِۦ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌۭ طَاغُونَ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍۢ وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَمَا
خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍۢ
وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًۭا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا
يَسْتَعْجِلُونِ فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ
Bismillahirrahmanirrahim
وَٱلطُّورِ وَكِتَٰبٍۢ مَّسْطُورٍۢ فِى رَقٍّۢ مَّنشُورٍۢ وَٱلْبَيْتِ
ٱلْمَعْمُورِ وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ إِنَّ
عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٌۭ مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍۢ يَوْمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ
مَوْرًۭا وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْرًۭا فَوَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ
ٱلَّذِينَ هُمْ فِى خَوْضٍۢ يَلْعَبُونَ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ
جَهَنَّمَ دَعًّا هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
